نجاح بلا حدود
إدارة الكاتبة والمستشارة الأسرية : أريج الطيب
مجلة نسائية تختص بحياة حواء ابتداء من تفاصيل مشاعرها كأنثى حالمة وانتهاء بسلوكياتها وشخصيتها كامرأة ناضجة ، كل مايخص حياتها الاجتماعية كفتاة ،كزوجة ، وكأم

قسم خاص بالإشتراك الشهري

للمشتركات في هذا القسم : لكل حواء تطمح في ان تحمل شخصية مختلفة ..متميزة..جذابة وتملك حضورا خاصا ! هنا ستحصلين على خلاصة تجارب وأبحاث خاصة بين يديك تخصك أنت..
دورات مركزة ومتخصصة في العلاقات الأسرية وتطوير الذات 
لطلب الإشتراك : كلمة راس

  • التسجيل

برنامج (نحو حياة أفضل )

 

  

بسم الله وعلى بركة الله نبدأ

كل ماسيرد في هذا البرنامج هو مجهود شخصي من قراءات وتجارب واستشارات والهدف منه هو رفع الوعي واثراء الخبرات والتجارب وتبني أسلوب مختلف لحياة مختلفة .

هذا البرنامج عام ثري وقيم لكل فتاة وكل امرأة ترغب بأن تحيا باكتفاء

لماذا الاكتفاء؟

لأن الاكتفاء قوة ....

 

كيف؟

عندما تكتفي المرأة داخليا ستتعلم كيف تصنع عالمها بحرفية عالية  و ستتعلم ألا تجعل خيوط حياتها بيد أحدهم يحركها كيف يشاء ..

مشكلة أكثر النساء أنهن وبعاطفية مفرطة تقوم الواحدة منهن بالتنازل عن (شخصيتها وأحلامها ) تفقد كينونتها اعتقادا منها أنها بذلك ستكسب قلب أحدهم !!

وتجهل أن الطرف الآخر أيا كان يرغب بامرأة لها (كيان) روح وعقل وجسد وانه بدون هذا الكيان وبتنازلها عنه سيبدأ هو بالبحث عن كيان آخر ..

وغالبا يكون سبب تلك السلوكيات من المرأة هو شعورها الشديد بالحاجة الى الحب والتقدير من الآخر وربما يقول البعض بأن الطبيعة البشرية تفرض حاجتنا لتلك المشاعر !! نعم صحيح ولكن باتزان وبدون افراط ولاتفريط ..

وكلما كان الشخص يشعر بالاكتفاء داخليا ستقل حاجته ومتى ماقلت حاجته زادت النعم من حوله

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " من كانت الآخرة همه ، جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله وأتته الدنيا وهي راغمة "

 

الاكتفاء يعلمنا أن لا ننتهي بنهاية العلاقات

ولا نتأزم بفترات الركود والانقطاعات

وألا تقتلنا المشاكل والاختلافات

يعلمنا أن ننجح من اجلنا

واذا سقطنا أن نقف باصرار أكبر وعزيمة أقوى

الاكتفاء لايعني أن أكتفي بنفسي عن الاخر وأعيش في عزلة مع نرجسيتي وغطرستي بل يعني أن أعيش بكياني وأكون إضافة جميلة لهذا الكون ..

 

معلومة مهمة :

مشاعر الاكتفاء تولد فينا إحساسا بالغنى والقوة وهذه المشاعر تجذب الينا مايشابهها من مواقف وأشخاص ويبدأ الاكتفاء والغنى يتجسد واقعا أمامنا

غنى مشاعر ،، غنى مال ،، غنى علاقات ،، غنى نجاحات

أما مشاعر الحاجة فتولد فينا إحساسا بالفقر والضعف وهذه المشاعر أيضا تجذب الينا مايشابهها من مواقف واشخاص ويبدأ الفقر بالتجسد في حياتنا

فقر مشاعر ،، فقر مال ،، فقر علاقات ،، فقر نجاحات ...الخ

 

مهما كان ماتملكه قليلا فاكتفي به واشكر الله عليه (من رضي فله الرضا )

كيف أجمع بين الرضا والطموح ؟ سؤال دائما مايتكرر

ببساطة شديدة مامن تناقض أبدا فالرضا والقناعة تكون بالاستمتاع بما هو موجود ومانملك من نعم وهبات اليوم ، والطموح يكون بوضع أهداف جديدة والسعي لتحقيقها في الغد وهكذا فليس بين الاثنين تضاد !

مايحصل من لبس هو أن البعض يفسر القناعة على أنها الرضا بالموجود بدون سعي للأفضل وهذا (يأس واحباط وليس من القناعة في شيء )

ارض بماعندك بحب واشكر الله عليه واسعى للتغيير باجتهاد .

 

حاول أن تطبق تمرين الامتنان يوميا

ماهو تمرين الامتنان :

قبل نومك  عدد 5 من نعم الله عليك في هذا اليوم تحديد

دفتر صغير جميل قد يفي بالغرض ..

ومع مرور الوقت ستلاحظ ان الأشياء الجميلة يزداد ظهورها في حياتك وببساطة السبب هو انك بدأت بالتركيز عليها وبالشكر لله على وجودها ..

قاعدة (ماتركز عليه يكبر ويتسع ) اذا ركزت على النعم تزداد واذا ركزت على ماينقصك سيزداد أيضا

دائما ركز على ماتملكه وتطلع للمزيد بدون شعور الحاجة !

يعني :

ماتملكه من  مال هو مايكفيك حاليا فقط أحسن ادارته بشكل جيد لتستطيع تنميته

ماتملكه من علاقات كفيل باسعادك وتقديم الحب والدعم لك فقط قدر نعمة وجودهم واستشعر مايقومون به من اجلك

ماتملكه من قدرات هو كنزك الثمين اصقل قدراتك واكتشف مواهبك

ماتملكه من أحلام حوله لأهداف وابدأ بالسعي ولا تتذمر من حالك !!

 

الاكتفاء يحيط بك من كل اتجاه وأنت تصر على الشعور بالحاجة الملحة ! جرب ان تستشعر الاكتفاء والرضا بماتملك مع السعي لما لاتملك باتزان ولاحظ الفرق في شعورك بالقوة والراحة معا ..

منهاج حياة :

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم

واليك هذه الحقيقة :

الشخص القوي ينجذب اليه الناس ويسعى الجميع ليكون حوله وتقديم أي دعم له لأن النفس البشرية بطبيعتها تميل لما يقويها لا لما يضعفها

لهذا دائما يزداد الناجحون نجاح والأثرياء ثراء ويزداد الفاشلون فشلا والفقراء فقرا (كل حسب تردداته ومشاعره)

قررت أن أجعل من تحقيق الاكتفاء هدفا لهذا البرنامج لأنني ومن تجارب شخصية لاحظت الفرق الكبير بين احساسي بالحاجة واحساسي بالاكتفاء ..

 

الآن كيف أصل للإكتفاء ؟!

الاكتفاء لايتحقق إلا برفع (الوعي) وكيف يتحقق الوعي ؟!

الوعي يتحقق (بالتعلم ) ..

فرق كبير بين التعليم والتعلم لأن التعليم مرحلة حياتية تنتهي بالحصول على شهادة معينة لكن التعلم أسلوب حياة .

التعلم يعني أن كل موقف في حياتك هو (رسالة الهية)

كل شخص في حياتك هو درس

كل مشكلة في حياتك هي تجربة جديدة مضافة لك

كل يوم في حياتك هو (فرصة)

التعلم أهم وأشمل من التعليم لهذا نرى بعض الحاصلين على شهادات عليا هم في الحقيقة صفرا من الداخل وفي المقابل بعض البشر ممن هم أقل تعليما وأكثر تعلما هم أثريا جدا من الداخل ..

التعليم نتاجه (شهادة) لكن التعلم نتاجه (نحن) بكل مافينا من سلوكيات وأفكار ومشاعر

 لهذا حاول أن تتعلم من كل يوم يمر بك ومن كل موقف ومن كل شخص ..

خلاصة اليوم الأول :

هذا اليوم محوره الأساسي هو (أن تغيير فكرة واحدة فقط قد تغير حياتك بالكامل )

تمرين اليوم :

احضر ورقة وقلم ودون أهم أفكارك تجاه (النجاح ، المال ، الحب ، السعادة ) ثم اربط أحداث حياتك الحالية وظروفك مع أفكارك ثم اجب عن سؤالي :

هل لأفكارك الحالية سبب في ظروفك التي تعيشها حاليا ؟! تأمل بعمق

 

راجع هذا المقال الذي يتحدث عن قوة الأفكار

 

الأفكار أعظم قوة !

 

رسالة اليوم الأول :

ازرع بداخلك الاكتفاء وأسقه بالوعي والتعلم ولاحظ كيف تتغير الأشياء فيك وحولك .

 

 

 

 

أضف تعليق


Closeساعدنا بالنشر على المواقع الإجتماعية
شكرا على تشجيعك لنا ونتمنى لكم اسعد الأوقات
Share or wait 30 seconds.
Joomla extensions by ZooTemplate.com