هي وهو
إدارة الكاتبة والمستشارة الأسرية : أريج الطيب
مجلة نسائية تختص بحياة حواء ابتداء من تفاصيل مشاعرها كأنثى حالمة وانتهاء بسلوكياتها وشخصيتها كامرأة ناضجة ، كل مايخص حياتها الاجتماعية كفتاة ،كزوجة ، وكأم

قسم خاص بالإشتراك الشهري

للمشتركات في هذا القسم : لكل حواء تطمح في ان تحمل شخصية مختلفة ..متميزة..جذابة وتملك حضورا خاصا ! هنا ستحصلين على خلاصة تجارب وأبحاث خاصة بين يديك تخصك أنت..
دورات مركزة ومتخصصة في العلاقات الأسرية وتطوير الذات 
لطلب الإشتراك : كلمة راس

  • التسجيل

أحبه ولا أريد غيره!

 

 

الحب وما أدراك ما لحب ؟

 

قرأت كثير من الرسائل من فتيات في عمر الزهور 

ابي يريد ان يزوجني ب (فلان ) قريبي وأنا أحب شابا آخر ،ولن أتزوج بغيره ،  أحبه جدا وهو كذلك ،

لن أتزوج برجل لا أحبه.

 

 

والحقيقة التي لا يعلمها إلا قليل جدا هي أن نسبة نجاح الزيجات التي تتم عن قصة حب (عارمة )

تكاد تكون صفرا بالمائة!!

 

كما أثبتت العديد من الدراسات والإحصائيات أن نسب الطلاق تكون مرتفعه جدا في حالات (الزواج عن حب )

والسبب هو بالضبط كما جاء في هذا الاقتباس :

 

 

أنت لا تتزوج من شخص واحد وإنما من ثلاثة :

 

 

  • الشخص الذي تعتقد أنه هو
  • الشخص الذي هو عليه فعلا
  • الشخص الذي سيكون عليه نتيجة زواجه منك

 

ريتشارد بندهام

 

وببساطة

فنحن عندما نحب ،لا نرى الأمور كما هي فعلا ، ولكن نراها كما نريدها أن تكون، وبعد أن تتوج علاقة (الوهم) أقصد (الحب ) تلك بالزواج وينطفئ ذلك التوهج بالقرب والإشباع وتبدأ الحقائق بالظهور تدريجيا ،

ومع تتالي الأحداث

 

يقر الطرفان بأن كل منهما قد تغير كثيرا ، وبأنه ليس ذلك الحبيب

ثم ينتهي ذلك الوهم المسمى ب (الحب) قبل الزواج

 

لتبدأ سلسلة لا منتهية من النزاعات والاختلافات والتناقضات ، والتي لا تلبث أن تصمد كثيرا ثم يحدث الطلاق .

 

الحب هو (الحب بعد الزواج) هو المودة والسكن

 

واليكن هذه الكلمات التي لامست وجداني بقوة من زوجة تزوجت بشخص لم تكن تحبه

فقط تأملوا أبجدياتها الناصعة تقول:

 

كنت فتاة عادية كغيري من فتيات الأسر المحافظة لا أؤيد الزواج عن حب ، ولكن

كان لي فارس أحلام من نوع خاص رسمت ملامحه بيدي ، وصنعت جسده بخيالي الخصب ، عشقت حياتي معه قبل أن أقابله، وأحببت أن أكون له زوجة وحبيبة

ولكني تزوجت بمن يناقض خيالاتي السابقة  ، لقد كان رجلا مميزا ولكن ليس هو من تمنيت تحديدا .

وصدمت لذلك ،كنت أرى حياتي معه قدرا كتب علي أن أعيشه وسلمت بذلك

 

ثم توقفت قليلا ، وقالت بنبرة عشق:

 

لن تصدقي كيف أصبح حبيبي الذي لا أرى في الكون غيره !

 

تفاجأت من هذه (النقلة) في المشاعر ولكني علمت بعد ذلك انه (الحب) الذي يزرعه الله بين الزوجين

ربما كانت ايامها الأولى صعبة ،

ولكنها مع الوقت اعتادت حضوره ، وهو بدأ باحتراف يداعب الأنثى التي بداخلها حتى أغرمت به .

 

وبات زواجهما رواية عشق تتناقلها النساء في حكايا المجالس .

 

هذا المقال مقتطف من كتابي كتاب زوجات ولكن

أضف تعليق


Closeساعدنا بالنشر على المواقع الإجتماعية
شكرا على تشجيعك لنا ونتمنى لكم اسعد الأوقات
Share or wait 30 seconds.
Joomla extensions by ZooTemplate.com