هي وهو
إدارة الكاتبة والمستشارة الأسرية : أريج الطيب
مجلة نسائية تختص بحياة حواء ابتداء من تفاصيل مشاعرها كأنثى حالمة وانتهاء بسلوكياتها وشخصيتها كامرأة ناضجة ، كل مايخص حياتها الاجتماعية كفتاة ،كزوجة ، وكأم

قسم خاص بالإشتراك الشهري

للمشتركات في هذا القسم : لكل حواء تطمح في ان تحمل شخصية مختلفة ..متميزة..جذابة وتملك حضورا خاصا ! هنا ستحصلين على خلاصة تجارب وأبحاث خاصة بين يديك تخصك أنت..
دورات مركزة ومتخصصة في العلاقات الأسرية وتطوير الذات 
لطلب الإشتراك : كلمة راس

  • التسجيل

حوار أم شجار ؟!

 

 

 

تقول احداهن :

 

بمجرد نيتي في عقد جلسة (هادئة ) هادفة للحوار ومنذ اللحظة الأولى يتمحور الحديث حول إثبات وجهات النظر وانتصار الذات وينتهي بنا النقاش  كالعادة

الى مشكلة أكبر !

 

 

 

التواصل هو أحد أكثر العوامل قوة في التأثير على جودة الحياة الزوجية

 

ولكن أي نوع من التواصل هو المقصود ؟

 

نركز دائما على الكلمات

ونعتبرها هي أساس أي رسالة نود إيصالها للآخرين ، والحقيقة هي أن 7% فقط من التأثير الكلي للرسالة يعتمد على (الشق اللفظي ) أي الكلمات ،

بينما 93% يعتمد على نبرة الصوت ومقامه وعلى لغة الجسد .

 

(المهم هو كيف تبدوا عندما قلت هذا الكلام ،وليس الكلام في حد ذاته )

 

 

يقول (شيرلوك هولمز)

 

من أظافر المرء وأكمام معطفه ،وحذائه ، وركب بنطلونه وخشونة سبابته ، وابهامه ، وتعبيراته ، وأساور قميصه ،وحركاته ، من كل هذه الأشياء يظهر دافع الانسان بوضوح ، فأن تخفق هذه الأشياء مجتمعه في تنوير المحقق البارع في أي قضية يعتبر أمرا لايعقل .

 

اذن فقط

ارهفي حواسك

 

تمتاز المرأة بحدة الملاحظة عن الرجل ،

 وحدة الملاحظة هي أن تكون قادرا على رصد مابين كلمات الشخص ولغة جسده من تناقضات

 

انه ما نسميه نحن ب(حدس المرأة )

 

نحن نمتلك هذه المهارة بالفطرة وما علينا سوى استثمارها بالشكل الصحيح .

نكتفي بانتقاء الكلمات المناسبة والمنمقة ونستاء عند الفشل في التواصل !

 

نعم تمثل الكلمات أهمية بلا شك، بل ان الكلمة تحمل طاقة عجيبة التأثير متى ما أطلقت بيقين ، ولكن انتبهي

ثمة لغات أخرى..

 

قبل أن تبدئي أي جلسة للحوار تأكدي من 5 أمور هامة جدا :

 

  • 1- أن ما ستناقشينه من موضوع هو (هام)
  • فعلا ويؤثر سلبيا على حياتك الزوجية ، وان النقاش فيه سيؤدي الى تغيير نحو الأفضل .

يقول أحد الحكماء : قبل الشروع في حل أي مشكلة تأكد من وجودها أصلا .

 

  • 2- اختيار الوقت والمكان المناسبين للحوار ،
  • تجنبي مثلا أوقات الراحة أو الاجازات بل استثمريها في اضفاء البهجة لحياتك وحذاري من النقاش في المشكلات عند الاجتماع بالأهل أو الأصدقاء

(حافظي على خصوصية العلاقة)

 

  • 3- كوني ايجابية دائما :

متى ما كنت ايجابيـ بنظرتك وأفكارك، كنت أكثر هدوء وتحليلا للأمور والمواقف

 

  • 4- أحسني انتقاء الكلمات

في مقال كتبته عن الكلمات والطاقة ذكرت: أن للكلمات طاقة تجذب ردة فعل الكون على نظرتك اليه ..

انها طاقة تحملها انت في تفكيرك، طاقة كامنة ،وكلما ازداد اعتقادك بها وايمانك بحقيقتها ازددت قوة .

ومتى ما انطلقت  منك أحدثت ذلك التغيير

يقول تعالى :

(ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء *تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها )إبراهيم آية 24/25

 

  • 5- تنبهي للصيغة  :

في موضوع عن الحوار بين الزوجين للدكتور جاسم المطوع ذكر أن نتحدث في حواراتنا مع أزواجنا بصيغة (أنا) بدلا من( أنت )

دائما حواراتنا معهم بصيغة (انت)

 

نتحدث بألسنتهم وبمشاعرهم

 أنت لا تحبني ! أنت لا تهتم بمشاعري  !

والصحيح أن نستبدل تلك العبارة بعبارة واحدة هي :

 

أنا أشعر بـــ .....

 

 ثم أذكري ما يختلج بقلبك لأن هذا هو الواقع

كل ما يدور في ذهنك هو نابع من مشاعرك أنت .

 

مشكلتنا مع أزواجنا أننا نأخذ دورهم في الحديث ونتحدث بألسنتهم (هم) عن مشاعرنا (نحن) ثم نحاسبهم عليها .

بينما علينا أن نعبر عن مشاعرنا فقط ونتركهم ليعبروا عن مشاعرهم كما يريدون

ونتعلم فن الإنصات

 

هناك فرق كبير بين السمع والانصات

السمع : يتعلق بوظيفة الأذن في تلقي المثيرات الصوتية

اما الانصات : يتعلق بمدى انتباه الفرد الى المعاني المتضمنة لما يقوله المرسل .

 

يقول : جون مارشال

ان إجادة الإنصات وسيلة من وسائل التواصل التي لا تقل فعالية عن إجادة الحديث .

ودائما (المستمع الجيد متحدث جيد)..

 

هذا المقال مقتطف من اصداري الأول

كتاب زوجات ولكن

 

شاركيني أكثر مايضايقك أثناء حوارك مع زوجك بالتعليق أسفل موضوعي

ولك كل الحب

 

أضف تعليق


Closeساعدنا بالنشر على المواقع الإجتماعية
شكرا على تشجيعك لنا ونتمنى لكم اسعد الأوقات
Share or wait 30 seconds.
Joomla extensions by ZooTemplate.com